زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ﴾ وهي جمع مرضع ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي : من قبل أن نرده على أمه، وهذا تحريم منع، لا تحريم شرع. قال المفسرون : بقي ثمانية أيام ولياليهن، كلما أتي بمرضع لم يقبل ثديها، فأهمهم ذلك، واشتد عليهم، ﴿فقالت﴾ لهم أخته :﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ فقالوا لها : نعم، من تلك ؟ فقالت : أمي، قالوا : وهل لها لبن ؟ قالت : لبن هارون. فلما جاءت قبل ثديها. وقيل : إنها لما قالت ﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ قالوا : لعلك تعرفين أهله، قالت : لا، ولكني إنما قلت : وهم للملك ناصحون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى