التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾ لقد رد الله إليها ولدها لكي تسرّ وتهدأ وتطمئن ولتكفكف عن نفسها الأسى والحزن ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ أي : لتتحقق برد موسى إليها أن الله منجز وعده، وهو سبحانه لا يخلف الميعاد.
قوله :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي أن أكثر المشركين لا يعلمون أن وعد الله حق ؛ فهم أولوا طبائع سقيمة وبصائر غلف قد ران عليها الجحود والهوى فلا ينفذ إليها الإيمان ولا اليقين.
قوله :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي أن أكثر المشركين لا يعلمون أن وعد الله حق ؛ فهم أولوا طبائع سقيمة وبصائر غلف قد ران عليها الجحود والهوى فلا ينفذ إليها الإيمان ولا اليقين.