التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فَرَدَدْنَاهُ إلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ﴾ معطوف على كلام محذوف، والتقدير : فسمعوا منها ما قالت، ودلتهم على أمه، فرددناه إليها، كى يطمئن قلبها وتقر عينها برجوع ولدها إليها، ولا تحزن لفراقه.
ولتعلم أن وعد الله - تعالى - حق، أى : أن وعده - سبحانه - لا خلف فيه، بل هو كائن لا محالة.
﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أى : ولكن أكثر الناس لا يعلمون هذه الحقيقة حق العلم، ولذا يستعجلون الأمور، دون أن يفطنوا إلى حكمته - سبحانه - فى تدبير أمر خلقه.
وبذلك نرى هذه الآيات قد صاغت لنا بأبلغ أسلوب، جانبا من حياة موسى - عليه السلام -، ومن رعاية الله - تعالى - له، وهو ما زال فى سن الرضاعة.
ولتعلم أن وعد الله - تعالى - حق، أى : أن وعده - سبحانه - لا خلف فيه، بل هو كائن لا محالة.
﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أى : ولكن أكثر الناس لا يعلمون هذه الحقيقة حق العلم، ولذا يستعجلون الأمور، دون أن يفطنوا إلى حكمته - سبحانه - فى تدبير أمر خلقه.
وبذلك نرى هذه الآيات قد صاغت لنا بأبلغ أسلوب، جانبا من حياة موسى - عليه السلام -، ومن رعاية الله - تعالى - له، وهو ما زال فى سن الرضاعة.