بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما جاءت أمه وضعت الثدي في فمه، فأخذ ثديها، وسكن فذلك قوله تعالى :﴿فرددناه إلى أُمّهِ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني : كائن صدق وهو قوله ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ بأن وعد الله حق. يعني : أهل مصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى