التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فرددناه إلى أمه﴾ لما منعه الله من المراضع وقالت أخته :﴿هل أدلكم على أهل بيت﴾ الآية : جاءت بأمه فقبل ثديها، فقال لها فرعون : ومن أنت منه فما قبل ثدي امرأة إلا ثديك ؟ فقالت : إني امرأة طيبة اللبن، فذهبت به إلى بيتها وقرت عينها بذلك وعلمت أن وعد الله حق في قوله :﴿إنا رادوه إليك﴾ [القصص: ٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى