المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «قرت عينها » أي سرت بذلك، وروي أن فرعون قال لها : ما سبب قبول هذا الطفل ؟ فقالت إني طيبة الرائحة طيبة اللبن ودمع الفرح بارد ودموع الهم حرّى سخنة فمن هذا المعنى قيل قرت العين وسخنت(١)، وقرأ يعقوب «نُقِر » بنون مضمومة وكسر القاف، و ﴿وعد الله﴾ المشار إليه وهو الذي أوحاه إليها أولاً إما بملك وإنما بمنامة وإما بإلهام حسب اختلاف المفسرين في ذلك، والقول بالإلهام يضعف أن يقال فيه ﴿وعد﴾، وقوله تعالى :﴿أكثرهم﴾ يريد القبط.
١ ومن ذلك قول أبي تمام:
فأما عيون العاشقين فأسخنت وأما عيون الشامتين فقرت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى