الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن﴾[ ١٢ ]، أي رددنا موسى إلى أمه كي تقر عينها(٢) ولا تحزن عليه، وليتم الوعد الذي وعدها الله به في قوله جل ذكره(٣) :﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾[ ٦ ]، وهو قوله :﴿ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾[ ١٢ ]، أي أكثر المشركين لا يعلمون(٤) أن وعد الله حق، ولا(٥) يصدقون به(٦).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "تقر عينها" سقطت من ز..
٣ "جل ذكره" سقطت من ز..
٤ بعده في ز: ذلك..
٥ ز: وهل..
٦ "أي فيما وعدها من رده إليها، وجعله من المرسلين، فحينئذ تحققت برده إليها أنه كائن منه رسول من المرسلين، فعاملته في تربيته ما ينبغي له طبعا، وشرعا: انظر: ابن كثير٣/٣٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى