الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ قال الكلبي : الأَشُدّ : ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة، وقال سائر المفسّرين : الأشد ثلاث وثلاثون سنة، ﴿وَاسْتَوَى﴾ أي بلغ أربعين سنة.
أخبرنا أبو محمد المخلدي، قال : أخبرنا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى، قال : حدّثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال : حدّثنا يحيى بن سليم، قال : أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله سبحانه :﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى﴾ قال : الأشدّ : ثلاث وثلاثون سنة، والاستواء : أربعون سنة، والعمر الذي أعده الله إلى ابن آدم ستون سنة، ثم قرأ
﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ [فاطر: ٣٧].
﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾ عقلا وفهماً، ﴿وَعِلْماً﴾ قال مجاهد : قيل : النبوة، ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى