التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قص علينا - سبحانه - جانبا من حياة موسى - عليه السلام - بعد أن بلغ أشده واستوى، فقال - تعالى - :﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ...﴾.
قوله - سبحانه - ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى﴾ بيان لجانب من النعم التى أنعم الله - تعالى - بها على موسى فى تلك المرحلة من حياته.
و ﴿لَمَّا﴾ ظرف بمعنى حين. والأشد : قوة الإنسان، واشتعال حرارته من الشدة بمعنى القوة والارتفاع يقال : شد النهار إذا ارتفع. وهو مفرد جاء بصيغة الجمع ولا واحد له من لفظه.
وقوله :﴿واستوى﴾ من الاستواء بمعنى الاكتمال وبلوغ الغاية والنهاية.
أى - وحين بلغ موسى - عليه السلام - منتهى شدته وقوته، واكتمال عقله، قالوا : وهى السن التى كان فيها بين الثلاثين والأربعين.
﴿آتَيْنَاهُ﴾ بفضلنا وقدرتنا ﴿حُكْماً﴾ أى : حكمة وهى الإصابة فى القول والفعل، وقيل : النبوة.
﴿وَعِلْماً﴾ أى : فقها فى الدين، وفهما سليما للأمور، وإدراكا قويما لشئون الحياة.
وقوله - سبحانه - ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ بيان لسنة من سننه - تعالى - التى لا تتخلف.
أى : ومثل هذا الجزاء الحسن، والعطاء الكريم، الذى أكرمنا به موسى وأمه نعطى ونجازى المحسنين، الذين يحسنون أداء ما كلفهم الله - تعالى - به. فكل من أحسن فى أقواله وأعماله، أحسن الله - تعالى - جزاءه، وأعطاه الكثير من آلائه.
قوله - سبحانه - ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى﴾ بيان لجانب من النعم التى أنعم الله - تعالى - بها على موسى فى تلك المرحلة من حياته.
و ﴿لَمَّا﴾ ظرف بمعنى حين. والأشد : قوة الإنسان، واشتعال حرارته من الشدة بمعنى القوة والارتفاع يقال : شد النهار إذا ارتفع. وهو مفرد جاء بصيغة الجمع ولا واحد له من لفظه.
وقوله :﴿واستوى﴾ من الاستواء بمعنى الاكتمال وبلوغ الغاية والنهاية.
أى - وحين بلغ موسى - عليه السلام - منتهى شدته وقوته، واكتمال عقله، قالوا : وهى السن التى كان فيها بين الثلاثين والأربعين.
﴿آتَيْنَاهُ﴾ بفضلنا وقدرتنا ﴿حُكْماً﴾ أى : حكمة وهى الإصابة فى القول والفعل، وقيل : النبوة.
﴿وَعِلْماً﴾ أى : فقها فى الدين، وفهما سليما للأمور، وإدراكا قويما لشئون الحياة.
وقوله - سبحانه - ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ بيان لسنة من سننه - تعالى - التى لا تتخلف.
أى : ومثل هذا الجزاء الحسن، والعطاء الكريم، الذى أكرمنا به موسى وأمه نعطى ونجازى المحسنين، الذين يحسنون أداء ما كلفهم الله - تعالى - به. فكل من أحسن فى أقواله وأعماله، أحسن الله - تعالى - جزاءه، وأعطاه الكثير من آلائه.