زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ قد فسرنا هذه الآية في سورة يوسف :[ ٢٢ ]، وكلام المفسرين في لفظ الآيتين متقارب، إلا أنهم فرقوا بين بلوغ الأشد وبين الاستواء ؛ فأما بلوغ الأشد، فقد سلف بيانه [الأنعام: ١٥٢].
وفي مدة الاستواء لهم قولان :
أحدهما : أنه أربعون سنة، قاله مجاهد، وقتادة، وابن زيد.
والثاني : ستون سنة، ذكره ابن جرير. قال المفسرون : مكث عند أمه حتى فطمته، ثم ردته إليهم، فنشأ في حجر فرعون وامرأته واتخذاه ولدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى