فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ولما بلغ أشده﴾ أي : نهاية القوة، وتمام العقل، وهو جمع شدة كنعمة وأنعم عند سيبويه، وقد قال ربيعة ومالك : هو الحلم لقوله تعالى : حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا الآية وأقصاه أربع وثلاثون سنة كما قال مجاهد وسفيان الثوري وغيرهما. وقيل الأشد ما بين الثمانية عشر إلى الثلاثين وقال ابن عباس : ثلاثا وثلاثين سنة، وقد تقدم الكلام في بلوغ الأشد في الأنعام.
﴿واستوى﴾ أي اعتدل وتم استحكامه، والاستواء من الثلاثين إلى الأربعين، فإذا زاد على الأربعين أخذ في النقصان، قاله لابن عباس وقيل : الاستواء هو بلوغ الأربعين، ويروي أنه لن يبعث نبي إلا على رأس أربعين سنة، وقيل : الاستواء إشارة إلى كمال الخلقة، وقيل الأشد والاستواء بمعنى واحد، وهو ضعيف، لأن العطف يشعر بالمغايرة.
﴿أتيناه حكما وعلما﴾ الحكم الحكمة على العموم، وقيل : النبوة وقيل : الفقه في الدين، والعلم الفهم قاله السدي. قال مجاهد : الفقه : وقال ابن اسحق : العلم بدينه ودين آبائه، وقيل : كان هذا قبل النبوة، وقد تقدم بيان معنى ذلك في البقرة.
﴿كذلك﴾ أي مثل ذلك الجزاء الذي جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله، وألقت ولدها في البحر، وصدقت بوعد الله ﴿نجزي المحسنين﴾ على إحسانهم، والمراد العموم.
﴿واستوى﴾ أي اعتدل وتم استحكامه، والاستواء من الثلاثين إلى الأربعين، فإذا زاد على الأربعين أخذ في النقصان، قاله لابن عباس وقيل : الاستواء هو بلوغ الأربعين، ويروي أنه لن يبعث نبي إلا على رأس أربعين سنة، وقيل : الاستواء إشارة إلى كمال الخلقة، وقيل الأشد والاستواء بمعنى واحد، وهو ضعيف، لأن العطف يشعر بالمغايرة.
﴿أتيناه حكما وعلما﴾ الحكم الحكمة على العموم، وقيل : النبوة وقيل : الفقه في الدين، والعلم الفهم قاله السدي. قال مجاهد : الفقه : وقال ابن اسحق : العلم بدينه ودين آبائه، وقيل : كان هذا قبل النبوة، وقد تقدم بيان معنى ذلك في البقرة.
﴿كذلك﴾ أي مثل ذلك الجزاء الذي جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله، وألقت ولدها في البحر، وصدقت بوعد الله ﴿نجزي المحسنين﴾ على إحسانهم، والمراد العموم.