أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿خائفاً يترقب﴾ : ماذا يحدث من خير أو غيره بعد القتل.
﴿استنصره بالأمس﴾ : أي طلب نصرته فنصره.
﴿يستصرخه﴾ : أي يستغيث به على قبطي آخر.
﴿إنك لغوي مبين﴾ : أي لذو غواية وضلال ظاهر.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فأصبح في المدينة خائفاً يترقب﴾ أي فأصبح موسى في مدينة ( مُنْفُ ) عاصمة المملكة الفرعونية ﴿خائفاً﴾ مما قد يترتب على قتله القبطي ﴿يترقب﴾ الأحداث ماذا تسفر عنه ؟ فإذا الذي يستنصره بالأمس وهو الإِسرائيلي الذي طلب نصرته أمس ﴿يستصرخه﴾ أي يستغيثه بأعلى صوته فنظر إليه موسى وأقبل عليه ليخلصه قائلاً :﴿إنك لغوي مبين﴾ أي لذو غواية بينة والغواية الفساد في الخلق والدين لأنك أمس قاتلت واليوم تقاتل أيضاً.

الهداية :


- سوء صحبة الأحمق الغوي فإن الإِسرائيلي لغوايته وحمقه هو الذي سبب متاعب موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى