الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ﴾ : الظاهرُ أنَّ الضميرَيْن لموسى. وقيل : للإِسرائيليِّ والعدوُّ هو القِبْطي. والضميرُ في " قال يا موسى " للإِسرائيليِّ، كأنه تَوَهَّم مِنْ مُوْسى مُخاشَنَةً، فمِنْ ثَمَّ قال كذلك، وبهذا فشا خبرُه، وكان مَشْكوكاً في قاتِله.
و " أنْ " تَطَّرِدُ زيادتُها في موضعين، أحدُهما : بعد " لَمَّا " كهذِه. والثاني قبل " لو " مسبوقةً بقَسَمٍ كقولِه :
أَمَا واللهِ أنْ و كنتُ حُرّاً ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[ وقولِه ] :
والعامَّةُ على " يَبْطِشُ " بالكسرِ. وضَمَّها أبو جعفر.
و " أنْ " تَطَّرِدُ زيادتُها في موضعين، أحدُهما : بعد " لَمَّا " كهذِه. والثاني قبل " لو " مسبوقةً بقَسَمٍ كقولِه :
أَمَا واللهِ أنْ و كنتُ حُرّاً ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[ وقولِه ] :
| فَأُقْسِمُ أَنْ لو التَقَيْنَا وأنتُمُ | لكان لنا يومٌ مِنْ الشَّرِّ مُظْلِمُ |