أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ﴾ موسى ﴿أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا﴾ أي عدو لموسى وللمستغيث به ﴿قَالَ يمُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ﴾ القائل لذلك هو القبطي؛ وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن القائل: هو الإسرائيلي - المستصرخ بموسى - لما رأى من غضب موسى عليه السلام، وقوله له ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ﴾ وهو لا يتفق وسياق النظم الكريم ولقوله بعد ذلك لموسى ﴿إِن تُرِيدُ﴾ ما تريد ﴿إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأَرْضِ﴾ وهذا القول لا يقوله إلا الأعداء الألداء؛ خصوصاً والقتل السابق قد حصل دفاعاً عن الإسرائيلي، وانتقاماً له