فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿طسم١ تلك آيات الكتاب المبين ٢﴾.
ربما تكون الطاء من ﴿طسم﴾ إشارة إلى اسم الله( لطيف )والسين إلى اسمه الكريم )سميع ) والميم إلى الاسم الجليل( مجيب(، أو سيقت للتحدي- كما سبق وأسلفنا- أو هي من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله، هذه الآيات المحكمات والسور المباركات والكلمات الصادقات التامات، آيات الكتاب الذي لا يعادله كتاب، الواضح، المظهر لحقائق الأمور، والمبدأ والمصير، المبين للحق من الباطل، المفصل لما نؤمن به، وما يقرب من رضوان الله عز وجل، [ هذه آيات الكتاب الذي أنزلته إليك يا محمد، المبين أنه من عند الله، وأنك لم تتقوله ولم تتخرصه، وكان قتادة فيما ذكر عنه يقول :... مبين والله بركته ورشده وهداه ](١).
١ مما أورد صاحب جامع البيان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى