تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( فسقى لهما ) في القصة : أن القوم رجعوا بأغنامهم، وغطوا رأس البئر بحجر، لا يرفعه إلا عشرة نفر، فجاء موسى ورفع الحجر وحده، وسقى غنم المرأتين. ويقال : إنه نزع ذنوبا ودعا فيه بالبركة، فروى منه جميع الغنم. وذكر ابن إسحاق : أن موسى زاحم القوم وأخرهم، ونحاهم عن رأس البئر وسقى غنم المرأتين.
وقوله :( ثم تولى إلى الظل ) يقال : كان ظل شجرة، ويقال : كان ظل حائط بلا سقف.
وقوله :( فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) أجمع المفسرون على أنه طلب من الله الطعام لجوعه، قال ابن عباس فلقة خبز، أو قبضة تمر. وقال سعيد بن جبير : لم يكن على وجه الأرض أكرم منه، وكان محتاجا إلى شق تمرة. وقال مجاهد : طلب الخبز. وفي بعض الآثار : أن الله تعالى أخرج للخبز بركات السموات والأرض. وعن بعضهم : لولا الخبز ما عبد الله. والعرب تسمي الخبز جابرا، قال بعضهم شعرا :
يعني : العمل بالهاجرة.
وقوله :( ثم تولى إلى الظل ) يقال : كان ظل شجرة، ويقال : كان ظل حائط بلا سقف.
وقوله :( فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) أجمع المفسرون على أنه طلب من الله الطعام لجوعه، قال ابن عباس فلقة خبز، أو قبضة تمر. وقال سعيد بن جبير : لم يكن على وجه الأرض أكرم منه، وكان محتاجا إلى شق تمرة. وقال مجاهد : طلب الخبز. وفي بعض الآثار : أن الله تعالى أخرج للخبز بركات السموات والأرض. وعن بعضهم : لولا الخبز ما عبد الله. والعرب تسمي الخبز جابرا، قال بعضهم شعرا :
| لا تلوموني ولوموا جابراً | فجابر كلفني الهواجرا |