تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فقال لهما موسى، عليه السلام، أين الماء ؟ فانطلقا به إلى الماء، فإذا الحجر على رأس البئر لا يزيله إلا عصابة من الناس، فرفعه موسى عليه السلام، وحده بيده، ثم أخذ الدلو، فأدلى دلوا واحدا، فأفرغه في الحوض، ثم دعا بالبركة. ﴿فسقى لهما﴾ الغنم، فرويت ﴿ثم تولي﴾ يعني انصرف ﴿إلى الظل﴾ ظل شجرة، فجلس تحتها من شدة الحر وهو جائع.
﴿فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾ آية يعني إلى الطعام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى