تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾ [ ٢٤ ] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال : إني لما عودتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى