زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فتأتي المرأتان إلى فضول حياض الرعاء، فتسقيان غنمهما. ﴿فَسَقَى لَهُمَا﴾ موسى.
وفي صفة ما صنع قولان :
أحدهما : أنه ذهب إلى بئر أخرى عليها صخرة لا يقتلعها إلا جماعة من الناس، فاقتلعها وسقى لهما، قاله عمر بن الخطاب، وشريح.
والثاني : أنه زاحم القوم على الماء، وسقى لهما، قاله ابن إسحاق. والمعنى : سقى غنمهما لأجلهما.
﴿ثُمَّ تَوَلَّى﴾ أي : انصرف ﴿إِلَى الظّلّ﴾ وهو ظل شجرة ﴿فَقَالَ رَبّ إني لِمَا﴾ اللام بمعنى إلى، فتقديره : إني إلى ما ﴿أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ وأراد بالخير : الطعام. وحكى ابن جرير أنه أسمع المرأتين هذا الكلام تعريضا أن تطعماه،
وفي صفة ما صنع قولان :
أحدهما : أنه ذهب إلى بئر أخرى عليها صخرة لا يقتلعها إلا جماعة من الناس، فاقتلعها وسقى لهما، قاله عمر بن الخطاب، وشريح.
والثاني : أنه زاحم القوم على الماء، وسقى لهما، قاله ابن إسحاق. والمعنى : سقى غنمهما لأجلهما.
﴿ثُمَّ تَوَلَّى﴾ أي : انصرف ﴿إِلَى الظّلّ﴾ وهو ظل شجرة ﴿فَقَالَ رَبّ إني لِمَا﴾ اللام بمعنى إلى، فتقديره : إني إلى ما ﴿أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ وأراد بالخير : الطعام. وحكى ابن جرير أنه أسمع المرأتين هذا الكلام تعريضا أن تطعماه،