التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فسقى لهما﴾ أي : أدركته شفقته عليهما فسقى غنمهما، وروي : أنه كان على فم البئر صخرة لا يرفعها إلا ثلاثون رجلا فرفعها وحده.
﴿تولى إلى الظل﴾ أي : جلس في الظل، وروي أنه كان ظل سمرة.
﴿إني لما أنزلت إليّ من خير فقير﴾ طلب من الله ما يأكله وكان قد اشتد عليه الجوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى