أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ﴾ حلت به متاعب الأسفار، وأدركه تعب السعي والسقي؛ فطلب الراحة لنفسه؛ و ﴿تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾ ليرتاح مما لاقاه من المشاق؛ التي لا يحتملها إلا الأنبياء؛ وخواص الأولياء والأصفياء وأحس بالجوع الذي يذيب الجسد، ويفري الكبد ﴿فَقَالَ﴾ مخاطباً مولاه؛ الذي خلقه فسواه، وكلأه ورعاه ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ﴾ طعام ﴿فَقِيرٌ﴾ محتاج. وقد قال «لما أنزلت» ولم يقل: لما تنزل؛ لتأكده من استجابة ربه له ولتحققه من نزول الخير إليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى