التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فجاءته إحداهما﴾ قبل هذا كلام محذوف تقديره فذهبتا إلى أبيهما سريعتين، وكانت عادتهما الإبطاء في السقي فأخبرتاه بما كان من أمر سقي الرجل لهما فأمر إحداهما أن تدعوه له فجاءته، واختلف هل التي جاءته الصغرى أو الكبرى.
﴿على استحياء﴾ روي : أنها سترت وجهها بكم درعها والمجرور يتعلق بما قبله وقيل : بما بعده وهو ضعيف.
﴿وقص عليه القصص﴾ أي : ذكر له قصته.
﴿لا تخف﴾ أي : قد نجوت من فرعون وقومه لأن بلد مدين لم يكن من ملك فرعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى