تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهمَا﴾ وهى الصُّغْرَى وسمها صفورا ﴿تَمْشِي عَلَى استحيآء﴾ مُعْتَرضَة رَافِعَة كمها على وَجههَا كمشي العذارى وَاضِعَة يَدهَا على وَجههَا ﴿قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ﴾ ليعطيك ﴿أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ عوض مَا سقيت لنا غنمنا ﴿فَلَمَّا جَآءَهُ﴾ مُوسَى إِلَى أَبِيهَا يثرون بن أخي شُعَيْب وَقد مَاتَ شُعَيْب قبل ذَلِك ﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ﴾ على يثرون ﴿الْقَصَص﴾ فراره من فِرْعَوْن وَغير ذَلِك ﴿قَالَ﴾ لَهُ يثرون ﴿لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْم الظَّالِمين﴾ أهل مصر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى