الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه بما فعل موسى فقال لإحداهما اذهبي فادعيه فذلك قوله ﴿فجاءته إحداهما﴾ أخذت ﴿تمشي على استحياء﴾ مستترة بكم درعها ﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص﴾ أخبره بأمره والسبب الذي أخرجه من أرضه ﴿قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾ يعني من فرعون وقومه فإنه لا سلطان له بأرضنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى