أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عاقبة الدار﴾ : أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة.
﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ : أي المشركون الكافرون.

المعنى :


وهنا رد موسى على فرعون بأحسن رد وهو ما أخبر تعالى به عنه بقوله :﴿وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾ أي من عند الرب تعالى ﴿ومن تكون له عاقبة الدار﴾ أي العاقبة المحمودة يوم القيامة، ولم يقل له اسكت يا ضال يا كافر إنك من أهل النار بل تلطف معه غاية اللطف امتثالاً لأمر الله تعالى في قوله ﴿وقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى﴾ وقوله ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ أي الكافرون والمشركون بربهم هذا من جملة قول موسى لفرعون الذي تلطف فيه وألانه غاية اللين.

الهداية :


- مشروعية التلطف في خطاب الجبابرة وإلانة القول لهم، بل هو مشروع مع كل من يدعى إلى الحق من أجل أن يتفهم القول ولا يُفِلقْ عليه بالإِغلاظ له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى