اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿واستكبر هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق﴾ واعلم أن الاستكبار بالحق إنما هو لله تعالى، وهو المتكبر في الحقيقة، قال عليه السلام(١) فيما حكاه عن ربه «الكِبْرِيَاءُ رِدَائِي والعَظَمَةُ إزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي واحداً مِنْهُمَا ألقيته في النَّار »(٢) وكل(٣) مستكبر سواه فاستكباره بغير الحق(٤).
قوله :«بِغَيْرِ الحَقِّ » حال، أي : استكبروا متلبسين بغير الحق، ﴿وظنوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾ قرأ نافع والأخوان(٥) ويعقوب «يَرْجِعُونَ » مبنياً للفاعل، والباقون للمفعول(٦).
قوله :«بِغَيْرِ الحَقِّ » حال، أي : استكبروا متلبسين بغير الحق، ﴿وظنوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾ قرأ نافع والأخوان(٥) ويعقوب «يَرْجِعُونَ » مبنياً للفاعل، والباقون للمفعول(٦).
١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ أخرجه أبو داود (لباس) ٤/٥٩، أحمد ٢/٢٤٨، ٣٧٦، ٤١٤، ٤٢٧، ٤٤٢..
٣ في ب: كل..
٤ انظر الكشاف ٣/١٦٩، الفخر الرازي ٢٤/٢٥٣..
٥ حمزة والكسائي..
٦ السبعة (٤٩٤)، الكشف ٢/١٧٤، الإتحاف (٣٤٣)..
٢ أخرجه أبو داود (لباس) ٤/٥٩، أحمد ٢/٢٤٨، ٣٧٦، ٤١٤، ٤٢٧، ٤٤٢..
٣ في ب: كل..
٤ انظر الكشاف ٣/١٦٩، الفخر الرازي ٢٤/٢٥٣..
٥ حمزة والكسائي..
٦ السبعة (٤٩٤)، الكشف ٢/١٧٤، الإتحاف (٣٤٣)..