مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واستكبر هُوَ وَجُنُودُهُ﴾ تعظم ﴿فِى الأرض﴾ أرض مصر ﴿بِغَيْرِ الحق﴾ أي بالباطل، فالاستكبار بالحق لله تعالى وهو المتكبر على الحقيقة أي المتبالغ في كبرياء الشأن كما حكى رسولنا عن ربه :﴿الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما ألقيته في النار﴾ وكل مستكبر سواه فاستكباره بغير الحق ﴿وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾ ﴿يَرجعون﴾ نافع وحمزة وعلي وخلف ويعقوب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى