الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الاستكبار بالحق : إنما هو لله تعالى، وهو المتكبر على الحقيقة، أي : المتبالغ في كبرياء الشأن. قال رسول الله ﷺ فيما حكى عن ربه :« الكبرياء ردائي والعظمةُ إزاري، فمن نازعني واحداً منهما ألقيتُه في النار » وكلُ مستكبر سواه فاستكباره بغير الحق ﴿يَرْجَعُونَ﴾ بالضم والفتح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى