محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ﴾ أي بدعوى الألوهية لنفسه، ونفيها عن الله تعالى، وقصد الاطلاع إلى الله سبحانه، وادعاء العلم الكلي لنفسه مع جهله بربه ﴿وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي بل بالفساد ورد الحق، والصد عن سبيل الله ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾ بضم الياء وفتحها قراءتان ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾ ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى