اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى(١) :﴿نَتْلُوا عَلَيْكَ﴾ يجوز أن يكون مفعول «نَتْلُو » محذوفاً دَلَّت عليه صفته وهي :﴿مِنْ نَبَإِ موسى﴾ ( تقديره : نَتْلُو عَلَيْكَ شَيْئاً مِنْ نَبَأ مُوسَى(٢)، ويجوز أن تكونَ «مِنْ » مزيدة على رأي الأخفش أي : نتلو عليك نبأ موسى )(٣).
قوله :«بِالحَقِّ » يجوز أن يكون حالاً من فاعل «نَتْلُو »، أو(٤) من مفعوله، أي نَتْلُو عَلَيْكَ بَعْضَ خبرها مُتلبسين أو مُتَلبساً بالحق(٥) أو متعلقاً(٦) بنفس «نَتْلُو » بمعنى : نَتْلُوه بسبب الحق و(٧) «لِقَوْم » متعلق بفعل التلاوة أي : لأجل هؤلاء. و «يُؤْمِنُونَ » يصدقون، وخَصَّهُمْ بالذكر لأنهم قبلوا وانتفعوا(٨).
١ تعالى: سقط من ب..
٢ انظر التبيان ٢/١٠٢٦..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ في ب: و..
٥ انظر التبيان ٢/١٠١٦، البحر المحيط ٧/١٠٤..
٦ في النسختين: "متعلق" والصواب ما أثبت..
٧ و: سقط من ب..
٨ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى