فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون٣﴾
يقرأ عليك أمين وحينا جبريل عليه السلام بأمرنا بعض أخبار عظيمة عن حال موسى كليمنا- عليه صلاتنا وسلامنا- إذا أرسلناه إلى فرعون بالصدق الذي لا ريب فيه، لقوم يصدقون، [ نتلو شيئا من نبئهما ملتبسا بالحق.. وقوله تعالى :﴿لقوم يؤمنون﴾ متعلق ب﴿نتلو﴾، واللام للتعليل، وتخصيص المؤمنين بالذكر مع عموم الدعوة والبيان لأنهم المنتفعون به، وقد تقدم الكلام في شمول﴿يؤمنون﴾ للمؤمنين حالا واستقبالا ](١).
١ ما بين العلامتين[ ] أورده صاحب روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى