فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ موسى وَفِرْعَوْنَ بالحق لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أي نوحي إليك من خبرهما ملتبساً بالحق، وخص المؤمنين ؛ لأن التلاوة إنما ينتفع بها المؤمن، وقيل : إن مفعول نتلو محذوف، والتقدير : نتلو عليك شيئاً من نبئهما، ويجوز أن تكون ﴿من﴾ مزيدة على رأي الأخفش : أي نتلو عليك نبأ موسى وفرعون، والأولى أن تكون للبيان على تقدير المفعول كما ذكر أو للتبعيض، ولا ملجأ للحكم بزيادتها، والحق : الصدق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى