المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿نتلو﴾ معناه نقص ونتابع القصص(١)، وخص تعالى بقوله ﴿لقوم يؤمنون﴾ من حيث هم المنتفعون بذلك دون غيره(٢) فخصوا تشريفاً.
١ ومفعول [نتلو] هو ﴿من نبأ﴾ أي: بعض نبأ، فـ [من] للتبعيض، و [بالحق] متعلق ب[نتلو]، أي: نتلو محقين، أو في موضع الحال من [نبأ]، أي: متلبسا بالحق..
٢ ذلك لأنهم يصدقون بالقرآن، ويعلمون أنه من عند الله تعالى فينتفعون بذلك، أما من لم يؤمن فلا يصدق أنه حق، وبالتالي لا ينتفع به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى