مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿نتلو عليك﴾ أي على لسان جبريل عليه السلام لأنه كان يتلو على محمد حتى يحفظه، وقوله :﴿من نبإ موسى وفرعون﴾ فهو مفعول ﴿نتلو عليك﴾ أي نتلو عليك بعض خبرهما بالحق محقين، كقوله :﴿تنبت بالدهن﴾ وقوله :﴿لقوم يؤمنون﴾ فيه وجهان أحدهما : أنه تعالى قد أراد بذلك من لا يؤمن أيضا لكنه خص المؤمنين بالذكر لأنهم قبلوا وانتفعوا فهو كقوله :﴿هدى للمتقين﴾، والثاني : يحتمل أنه تعالى علم أن الصلاح في تلاوته هو إيمانهم وتكون إرادته لمن لا يؤمن كالتبع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى