الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿نتلوا(٢) عليك من نبأ موسى وفرعون﴾[ ٢٠ ].
أي نقرأ عليك يا محمد رسولنا، ونقص عليك من خبر موسى وفرعون ﴿لقوم يومنون﴾[ ٢ ]، أي لقوم يصدقون بهذا الكتاب، فيزدادون عند سماع ما لم يكونوا(٣) يعلمون تصديقا وإيمانا ويعلمون أن(٤) من عاداك مصيره كمصير من عادى(٥) موسى.
أي نقرأ عليك يا محمد رسولنا، ونقص عليك من خبر موسى وفرعون ﴿لقوم يومنون﴾[ ٢ ]، أي لقوم يصدقون بهذا الكتاب، فيزدادون عند سماع ما لم يكونوا(٣) يعلمون تصديقا وإيمانا ويعلمون أن(٤) من عاداك مصيره كمصير من عادى(٥) موسى.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: نتلو..
٣ ع: "يكن يعلمون" والمثبت من ز..
٤ ز: أنه..
٥ ز: عدى..
٢ ز: نتلو..
٣ ع: "يكن يعلمون" والمثبت من ز..
٤ ز: أنه..
٥ ز: عدى..