إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿نتلواُ عَلَيْكَ﴾ أي نقرأُ بواسطة جبريلَ عليهِ السَّلامُ، ويجوزُ أن تكونَ التِّلاوةُ مجازاً من التَّنزيلِ ﴿مِن نَّبَإِ موسى وَفِرْعَوْنَ﴾ مفعولُ نتلُو أي بعضَ نبئِهما ﴿بالحق﴾ متعلِّقٌ بمحذوفٍ هو حالٌ من فاعل نتلُو أو من مفعوله أو صفةٌ لمصدرِه أي نتلُو عليكَ بعضَ نبئِهما مُلتبسينَ أو ملتبساً بالحقِّ أو تلاوةً ملتبسةً بالحقِّ ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ متعلقٌ بنتلو، وتخصيصُهم بذلكَ مع عُموم الدَّعوةِ والبيانِ للكلِّ لأنَّهم المنتفعونَ بِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى