التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿لولا﴾، الأولى امتناعية. أي امتناع لوجود. و ﴿أن﴾ وما بعدها في موضع رفع بالابتداء ؛ أي ﴿ولولا﴾ إصابتهم المصيبة. فيقولوا : معطوف على ﴿تُصِيبَهُم﴾ ولولا الثانية، تحضيض ﴿فَنَتَّبِعَ﴾ : جواب التحضيض ومنصوب بإضمار أن. والفاء في جواب الأمر(١) والمعنى : لولا قولهم إذا أصابتهم عقوبة بسبب كفرهم ومعاصيهم، ربنا هلا أرسلت إلينا رسولا يبلغنا آياتك فنتبعها ونكون من المصدقين لما أرسلناك إليهم. وإنما أرسلناك إليهم قطعا لمعاذيرهم وإلزاما للحجة عليهم(٢).
١ الدر المصون ج ٧٨ ص ٦٨٢..
٢ روح المعاني ج ١٠ ص ٩٠ وتفسير البيضاوي ص ٥١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى