الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿لولا أن تصيبهم(٢) مصيبة بما(٣) قدمت أيديهم﴾[ ٤٧ ]، جواب(٤) لولا محذوف. والتقدير : لولا أن يقول(٥) هؤلاء الذين أرسلناك(٦) إليهم يا محمد إذا(٧) حل عليهم(٨) العذاب على كفرهم قبل إرسالك إليهم، هلا(٩) أرسلت إلينا رسولا من قبل أن يحل بنا سخطك ﴿فنتبع آياتك ونكون من المومنين﴾[ ٤٧ ]، لعاجلهم(١٠) العذاب.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: إلى..
٣ "مصيبة بما قدمت" ساقط من ز..
٤ انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/٣٤٥-٣٤٦..
٥ ز: يقال..
٦ ز: أرسل..
٧ ز: إذ..
٨ ز: بهم..
٩ ع: هل لا..
١٠ ز: لعاجلتهم بالعذاب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى