مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا يتلى﴾ القرآن ﴿عَلَيْهِمْ قَالُواْ ءامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الحق مِن رَّبّنَا إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ﴾ من قبل نزول القرآن ﴿مُسْلِمِينَ﴾ كائنين على دين الإسلام، مؤمنين بمحمد عليه السلام، وقوله ﴿إنه﴾ تعليل للإيمان به لأن كونه حقاً من الله حقيق بأن يؤمن به، وقوله ﴿إنا﴾ بيان لقوله ﴿آمنا﴾ لأنه يحتمل أن يكون إيماناً قريب العهد وبعيده فأخبروا بأن إيمانهم به متقادم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى