البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ والظاهر أنها أمثلة لمن آمن منهم، والضمير في به عائد على القول، وهو القرآن.
وقال الفراء : عائد على الرسول، وقال أيضاً : إن عاد على القرآن، كان صواباً، لأنهم قد قالوا : إنه الحق من ربنا. انتهى.
﴿إنه الحق من ربنا﴾ : تعليل للإيمان به، لأن كونه حقاً من الله حقيق بأن نؤمن به.
﴿إنا كنا من قبله مسلمين﴾ : بيان لقوله :﴿آمنا به﴾، أي إيماننا به متقادم، إذ كان الآباء الأقدمون إلى آبائنا قرأوا ما في الكتاب الأول، وأعلموا بذلك الأبناء، فنحن مسلمون من قبل نزوله وتلاوته علينا، والإسلام صفة كل موحد مصدق بالوحي.
وقال الفراء : عائد على الرسول، وقال أيضاً : إن عاد على القرآن، كان صواباً، لأنهم قد قالوا : إنه الحق من ربنا. انتهى.
﴿إنه الحق من ربنا﴾ : تعليل للإيمان به، لأن كونه حقاً من الله حقيق بأن نؤمن به.
﴿إنا كنا من قبله مسلمين﴾ : بيان لقوله :﴿آمنا به﴾، أي إيماننا به متقادم، إذ كان الآباء الأقدمون إلى آبائنا قرأوا ما في الكتاب الأول، وأعلموا بذلك الأبناء، فنحن مسلمون من قبل نزوله وتلاوته علينا، والإسلام صفة كل موحد مصدق بالوحي.