الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : أي فرق بين الاستئنافين إنه وإنا ؟ قلت : الأوّل تعليل للإيمان به، لأن كونه حقاً من الله حقيق بأن يؤمن به. والثاني : بيان لقوله :﴿ءَامَنَّا بِهِ﴾ لأنه يحتمل أن يكون إيماناً قريب العهد وبعيده، فأخبروا أن إيمانهم به متقادم ؛ لأنّ آباءهم القدماء قرؤوا في الكتب الأول ذكره وأبناءهم من بعدهم ﴿مِن قَبْلِهِ﴾ من قبل وجوده ونزوله ﴿مُسْلِمِينَ﴾ كائنين على دين الإسلام ؛ لأن الإسلام صفة كل موحد مصدّق للوحي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى