تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن الحسن في قول الله :﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾ في أوائلها.
والوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾ وأم القرى، مكة.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن المتوكل، ثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريح قال مجاهد وعطاء بن أبي رباح البيت : أم القرى.
قوله تعالى :﴿رسولا﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿حتى يبعث في أمها رسولا﴾ بعث الله إليهم رسولا محمدا ﷺ.
قوله تعالى :﴿يتلو عليهم آياتنا﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿آياتنا﴾ يعني : القرآن.
قوله تعالى :﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾
أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ قال : الله لم يهلك قرية بإيمان، ولكنه أهلك القرى بظلم إذا ظلم أهلها، ولو كانت مكة آمنت لم يهلكوا مع من هلك، ولكنهم كذبوا وظلموا فبذلك هلكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى