تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
[ قوله ](١) :﴿وما كان ربك مهلك القرى﴾( ٥٩ ) يعني معذب القرى، يعني هذه الأمة.
﴿حتى يبعث(٢) في أمها﴾( ٥٩ ) [ يعني مكة ](٣).
﴿رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى﴾( ٥٩ )
[ تفسير السدي : يعني لم يكن يهلك، يعني يعذب القرى ](٤).
﴿إلا وأهلها ظالمون﴾( ٥٩ ) مشركون. وأمها مكة، هي أم القرى، والرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم )(٥). وقال في آية أخرى مدنية في النحل بعد هذه الآية :﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا﴾ والرغد لا يحاسبها أحد بما ( رزقها )(٦) الله. ( قال )(٧) :﴿من كل مكان فكفرت بأنعم الله﴾ يعني كفر أهلها، وهي مكية ﴿فأذاقها الله(٨) لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون( ١١٢ ) ولقد جاءهم رسول منهم﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ﴿( فكذبوه )(٩) فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾(١٠).
١ - إضافة من ٢٥٥..
٢ - في ح: نبعث..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - في ع: رزقه..
٧ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٤..
٩ - ساقطة في ع..
١٠ - النحل، ١١٢-١١٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى