البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والظاهر أن القرى عامة في القرى التي هلكت، فالمعنى أنه تعالى لا يهلكها في كل وقت.
حتى يبعث في أم تلك القرى، أي كبيرتها، التي ترجع تلك القرى إليها، ومنها يمتارون، وفيها عظيمهم الحاكم على تلك القرى.
﴿حتى يبعث في أمها رسولاً﴾، لإلزام الحجة وقطع المعذرة.
ويحتمل أن يراد بالقرى : القرى التي في عصر الرسول، فيكون أم القرى : مكة، ويكون الرسول : محمداً ﷺ، خاتم الأنبياء، وظلم أهلها : هو بالكفر والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى