بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القرى﴾ يعني : لم يعذب أهل القرى ﴿حتى يَبْعَثَ فِى أُمّهَا رَسُولاً﴾ يعني : معظمها ويقال : في أكبر قراها.
ويقال : أم القرى مكة. قرأ حمزة والكسائي ﴿فِى أُمّهَا﴾ بكسر الألف. والباقون بالضم، ومعناهما واحد يبعث في أمها رسولاً ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءاياتنا﴾ يعني : القرآن ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى القرى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظالمون﴾ يعني : لم نهلكها إلا بظلم أهلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى