زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى﴾ يعني القرى الكافر أهلها ﴿حَتَّى يَبْعَثَ في أُمّهَا﴾ أي ؛ في أعظمها ﴿رَسُولاً﴾، وإنما خص الأعظم ببعثة الرسول، لأن الرسول إنما يبعث إلى الأشراف، وأشراف القوم ملوكهم، وإنما يسكنون المواضع التي هي أم ما حولها. وقال قتادة : أم القرى : مكة، والرسول : محمد.
قوله تعالى :﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ قال مقاتل : يخبرهم الرسول أن العذاب نازل بهم، إن لم يؤمنوا.
قوله تعالى :﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ أي : بظلمهم أهلكهم، وظلمهم : شركهم.
قوله تعالى :﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ قال مقاتل : يخبرهم الرسول أن العذاب نازل بهم، إن لم يؤمنوا.
قوله تعالى :﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ أي : بظلمهم أهلكهم، وظلمهم : شركهم.