المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
إن كانت الإرادة ب ﴿القرى﴾ المدن التي في عصر النبي ﷺ ف «أم القرى » مكة، وإن كانت الإرادة ﴿القرى﴾ بالإطلاق في كل زمن ف ﴿أمها﴾ في هذا الموضع أعظمها وأفضلها الذي هو بمثابة مكة في عصر محمد ﷺ، وإن كانت أم القرى كلها أيضاً من حيث هي أول ما خلق من الأرض ومن حيث فيها البيت، ومعنى الآية أن الله تعالى يقيم الحجة على عباده بالرسل فلا يعذب إلا بعد نذارة وبعد أن يتمادى أهل القرى في ظلم وطغيان، و «الظلم » هنا يجمع الكفر والمعاصي والتقصير في الجهاد وبالجملة وضع الباطل موضع الحق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى