الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾[ ٥٩ ]، أي لم يكن(٢) ربك(٣) يا محمد مهلك القرى التي حوالي(٤) مكة في زمانك وعصرك ﴿حتى يبعث(٥) في أمها رسولا﴾ أي في مكة / لأنها أم القرى.
﴿يتلوا(٦) عليهم آياتنا﴾[ ٥٩ ]، أي القرآن، والرسول محمدا(٧) ﷺ.
﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾[ ٥٩ ]، أي لم نكن(٨) مهلكي القرى وهي بالله مؤمنة، إنما نهلكها بظلمها أنفسها(٩).
﴿يتلوا(٦) عليهم آياتنا﴾[ ٥٩ ]، أي القرآن، والرسول محمدا(٧) ﷺ.
﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾[ ٥٩ ]، أي لم نكن(٨) مهلكي القرى وهي بالله مؤمنة، إنما نهلكها بظلمها أنفسها(٩).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: تكن..
٣ "ربك" سقطت من ز..
٤ ز: حول..
٥ ز: نبعث، وهو تصحيف..
٦ ز: يتلوا..
٧ ز: محمد..
٨ ز: تكن..
٩ ز: نفسها..
٢ ز: تكن..
٣ "ربك" سقطت من ز..
٤ ز: حول..
٥ ز: نبعث، وهو تصحيف..
٦ ز: يتلوا..
٧ ز: محمد..
٨ ز: تكن..
٩ ز: نفسها..