تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كان ربك مهلك القرى﴾ أي : معذبهم ؛ يعني هذه الأمة ﴿حتى يبعث في أمها﴾ يعني : مكة ﴿رسولا﴾ والرسول : محمد ﴿إلا وأهلها ظالمون( ٥٩ )﴾ مشركون ﴿وما عند الله خير وأبقى﴾ الجنة ﴿أفلا تعقلون( ٦٠ )﴾ يقوله للمشركين، ثم قال على الاستفهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى