جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاء يَوْمَئِذٍ﴾ صارت الأنباء كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم وفيه مبالغة ليس في عموا عن الأنباء وهذا كما يقول الكافر في قبره هاه هاه لا أدري(١)( * ) قال مجاهد : معناه فخفيت عليهم الحجج ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءلُونَ﴾ لا يسأل بعضهم عن بعض لفرط حيرة كل منهم
١ هو حديث البراء بن عازب الطويل في عذاب القبر ونعيمه، أخرجه أحمد وغيره بسند صحيح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى